محمد بن شاكر الكتبي
153
فوات الوفيات والذيل عليها
ومنه قوله : أين المراتب في الدنيا ورفعتها * من الذي حاز علما ليس عندهم لا شكّ أن لنا قدرا رأوه وما * لمثلهم عندنا قدر ولا لهم هم الوحوش ونحن الإنس حكمتنا * تقودهم حيثما شئنا وهم نعم وليس شيء سوى الإهمال يقطعنا * عنهم لأنّهم وجدانهم عدم لنا المريحان من علم ومن عدم * وفيهم المتعبان الجهل والحشم قلت : عارض بهذه الأبيات أبياتا نظمها الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد يأتي ذكرها في ترجمته إن شاء اللّه تعالى . ومن شعره : يا من يخادعني بأسهم مكره * بسلاسة نعمت كلمس الأرقم اعتدّ لي زردا تضايق نسجه * وعليّ فكّ عيونها بالأسهم وما أحسن قول شمس الدين ابن دانيال فيه : لا تلم البقّيّ في فعله * إن زاغ تضليلا عن الحقّ لو هذّب النّاموس أخلاقه * ما كان منسوبا إلى البق وقوله فيه لما سجن ليقتل : يظنّ فتى البققي أنّه * سيخلص من قبضة المالكي نعم سوف يسلمه المالكيّ * قريبا ولكن إلى مالك